الاشراق
السلام عليكم
اهلا بك زائرنا الفاضل
لا نريدك زائرا نريدك صاحب الدار و سيد القرار
انضمامك يزيدناشرف
لك ان تفيد و من المؤكد ان تستقيد
منتديات nani علم .ثقافة و تميز


الاشراق منتدى ابناء الجزائر لكل المسلمين و محبي العلم لكل الفئات العمرية و الهوايات و المستويات معلومات موثوقة باذن الله تعالى لا تنسونا من خالص دعائكم بالتوفيق و السداد و اتمنى ان يجتمع شمل المسلمين لدينا لننفع و ننتفع #وقل ربي زدني علما#
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس في المنهجية - السنة الأولى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رهف الاحساس
nani متميز
nani متميز
avatar

عدد المساهمات : 635
نقاط العضو : 931
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 19/07/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: دروس في المنهجية - السنة الأولى   الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 2:21 pm




دروس في المنهجية - السنة الأولى

جامعة التكوين المتواصل
قانون العلاقات الاقتصادية الدولية
السنة الأولى
المادة : منهجية
السداسي الأول


- البحث العلمي و مناهجه
- التصميم المنهجي للبحث
- مراحل البحث الاجتماعي و خطواته
- الخطوات المنهجية للبحث الاجتماعي



ملاحظة : تم الاعتماد على مجموعة من المراجع لترفق القائمة لاحقا .






البحـث العلمـي و مناهجـه
لا علم إلا بالبحث، فالبحث العلمي يتطور اعتمادا على تقديم المنهج و تطويره، و بالتالي فلا علم بغير منهج... و إن المنهج العلمي قوامه الاستقراء الذي يمكن العلم من الوصول إلى وضع القوانين العامة المفسرة للحقائق... و بمعرفة قوانين العلم يمكن للإنسان أن يتخلص من أن الوهم و يتحرر من قيود الخرافة. وأن تطبيق قوانين العلم يمكن الإنسان كذلك من السيطرة على قوى الطبيعة و التحكم أي توجيه ظواهرها خدمة للإنسانية و يصنف " برتراند راسل" تطور التفكير العلمي فيما معناه أو يقول" أن العلم خلال قرون تاريخية القليلة، قد نما نموا داخليا لعله لم يكتمل بعد، و هذا النمو في أوجز عبارة هو الانتقال من التأمل إلى التحكم .
و لتفسير هذه الفكرة لابد من معرفة ماذا نعني بالعلم ؟ و هو يمكن تمييزه عن المعرفة بصفة عامة ؟ و ما المقصود بالبحث؟ و ماهي أنواعه و مستوياته؟ ثم ماذا نعني بالمنهج و كيف نفرق بين منهج البحث و آداة البحث؟ و ماهي خطوات البحث العلمي؟...










أولا / المعرفة و العلم :

حاول الإنسان فقدان وجه على وجه الأرض التعرف على عناصر البيئة المحيطة به ويكتشف جوانب كثيرة من أسرارها والوقوف على حقيقة القوى الموجهة لها، وبالتالي فقد استطاع الإنسان بما منحه الله من نعمة العقل أن يجمع رصيدا هائلا من المعارف والعلوم ، فبعضها معارف تقتصر على مجرد ملاحظة بسيطة غير مقصودة فيما تراه العين وماتسمعه الأذن وما تلمسه اليد دونما ادراك العلاقات القائمة بين الظواهر وأسبابها، وهذه المعرفة الحسية) التجريبية (.

وبعض هذه المعارف يذهب بعيدا عما تراه العين وما تلمسه اليد وما تسمعه الأذن ومن خلال محاولة الإنسان في هذه المرحلة من التفكير التأمل في الأسباب البعيدة فيما وراء الطبيعة وهذا النوع من المعرفة يتعذر حسمه بالتجربة المباشرة، وبالتالي يعرف بالمعرفة الفلسفية التأملية .

وهناك معرفة أخرى تقوم على الأسلوب الاستقرائي، وهي مرحلة كما يقول أو حسب كونت متأخرة من تطور العقل الإنساني، حيث استطاع تجاوز المرحلتين السابقتين، و أن يفسر الظواهر تفسيرا علمي، والربط فيما بينها ربطا موضوعيا، و هذا النوع من المعرفة يمسى بالمعرفة العلمية التي تستند على المنهج العلمي.

و مهما يوجد من بين هذه الأنواع الثلاث من المعرفة، فهي عبارة عن مجموعة من المعاني و المعتقدات و الأحكام و المفاهيم و الحقائق و التصورات الفكرية التي تتكون لدى الإنسان نتيجة لمحاولات المتكررة لفهم الظواهر و الأشياء المحيطة به، و بهذا المعنى لا تقتصر على ظواهر من أوجه معينة، و إنما تتناول كل ما يحيط بالإنسان و ما يتصل به، إذ يوجد من المعارف ما يتصل بتكوين الإنسان البيولوجي و النفسي، و فيها ما يتصل بعناصر بيئته الطبيعية و الإجتماعية و الثقافية...إلخ.
تعريف العلم:

إن مفهوم المعرفة ليس مرادف لمفهوم العلم، فالمعرفة أوسع حدودا و أكثر شمولا و امتدادا من العلم، و عليه فإن المعرفة تتضمن معارف علمية و معارف غير علمية، وأن الفيصل بينهما هو قواعد المنهج العلمي و أساليب التفكير المتبعة في تحصيل المعارف.. فإذا اعتمد الباحث قواعد المنهج العلمي و اتبع خطواته في التعرف على الظواهر و الكشف عن الحقائق الموضوعية فإنه يصل إلى المعرفة العلمية.

و فيما يلي بقصد تعار يف العلم:

- العلم هو المعرفة المنسقة التي كشفت عن الملاحظة و الدراسة و التجريب، و التي تتم بفرض تحديد طبيعة و أصول الظواهر التي تخضع للملاحظة و لدراسته.

هذا التعريف يضع في اعتباره موضوع العلم و كذلك المنهج الذي يستخدم في تحصيل المعارف، و من هنا فالعلم منهج أكثر مما هو مادة للبحث. و يؤكد " كار ل يرسون" هذا الرأي بقوله:
كل حيوان علم مادام يستخدم على نحو قواعد المنهج العلمي. كما يعتقد " هولدورجينز" بأن العلم يعلمنا كيف نعرف و أن الفن يعلمنا كيف نعمل ...

- العلم هو ذلك الفرع من الدراسة التي يتعلق بجسد مترابط من الحقائق الثابتة المصنفة، و التي تحكمها قوانين عامة وتحتوي على طرق ومناهج موثوق بها، لاكتشاف الحقائق الجديدة في نطاق هذه الدراسة.

و للتفرقة بين المعرفة و العلم من حيث أن العلم هو المعرفة المصنفة ثم الوصول إليها بإتباع قواعد المنهج العلمي الصحيح و صياغة في قوانين عامة للظواهر الفردية المتفرقة.

و العلم بهذه الصورة يمثل مرحلة متأخرة في تاريخ التفكير الإنساني و قد حاول "أو صب كونت " أن يثبت أن المعرفة العلمية جاءت متأخرة في تطور الفعل فوضع قانونه المعروف بقانون الحالات الثلاث و انتهى فيه إلى أن المعرفة العلمية كانت ثمرة العملية بطيئة من النضج العقلي استطاع بعدها الإنسان التخلص من كل التغيرات الرئيسية والمي والتوجه إلى تعسر الظواهر تغيرا عليها تقوم على ربط الظواهر فيما بينها ربطا موضوعيا ومن هذا المنطلق يمكن النظر إلى العلم على أنه نشاط معرفي إنساني، ون ثقافي ومجتمعي يتم التوصل إليه بإتباع المنهج العلمي الذي يجعله منظما ومتسقا.
على أن بعض الباحثين يهتم بوضع وظائف العلم ضمن خصائصه معتبرين أن توضيح الخصائص يساعد في حل مشكلة إيجاد تعريف مقبول للعلم ومن الأمثلة على ذلك فيما يأتي:
- العلم ، أي أنه يقوم بالتركيز على المعلومات والشواهد الواقعية دونما استبعاد المعرفة الإستنتاجية والمفهومات المجردة .
- العلم يتناول القضايا، أي أنه يهتم بالعبارات والمتغيرات التي تقرر وجود علاقة بين شيئين ينتج عنهما حكم صدق أو كذب.
- أنه منطقي
- إنه إجرائي، بمعنى أن العلم يحدد كيفيات التعرف على الظاهر موضوع الد في الواقع.
- أنه عام وترا ويتميز بالاستمرار.
- يسعى إلى حل المشكلات وله إلى التجريد.
- يهدف العلم إلى الوصول إلى نظريات وقوانين تشرح ماهية الظاهرة موضوع البحث.

تعريف البحث:
تتقاطع تعاريف البحث حول كونه وسيلة للاستعلام والاستقصاء المنظم والدقيق الذي يقوم به الباحث بغرض استكشاف معلومات أو علاقات جديدة ، إضافة إلى تطوير أو تصحيح أو تحقيق المعلومات الموجودة فعلا.
اعتمادا على إتباع ظواهر المنهج العلمي واختيار الطريقة والأدوات المنهجية للبحث وجمع المعطيات وفيما يلي بعض من هذه التعاريف:
- البحث استقصاء دقيق يهدف إلى اكتشاف حقائق وقواعد عامة يمكن التحقق منها لاحقا.
- البحث استقصاء منظم يهدف إلى إضافة معلومات يمكن توصيلها والتحقق من صحتها عن طريق الاختيار العلمي.
- البحث وسيلة للدراسة يمكن بواسطتها الوصول إلى حل المشكلة محددة وذلك عن طريق الت والدقيق لجميع الشواهد والأدلة التي يمكن التحقق منها والتي تتصل بهذه المشكلة المحددة. وعليه فالبحث ت للأشياء والمفاهيم والرموز بغرض التعميم.
*أنواع البحوث:
يمكن ا نشاطات البحوث في الأنواع التالية:
1- البحث بمعنى التنقيب عن الحقائق.
2- البحث بمعنى الت النقدي
3- البحث الكامل.
وهناك ت أخرى تتسم بالمرونة، تتم عادة بناء على الهدف الرئيسي للبحث ومستوى المعلومات المتوفرة، وعليه فإن ثمة الباحثين من أن أنواع البحوث التي تتصل بالعلاقات الإ تنقسم إلى مايلي:
1- الدراسات الإستطلاعية )الكشفية أو الصباغية(:
وهي الدراسات التي تقوم بها الباحث يهدف الت على المشكلة، وهو نوع من البحوث يلجأ إليه الدارس عندما يكون ميدان ال جديدا لم يسبق أن استكشف طريقة باحثون أو أن مستوى المعلومات عن موضوع الدراسة قليل.
2- الدراسات الوصفية والتشخصية:
يلجأ الباحث إلى هذا النوع من الدراسات حيثما يكون في حاجة إلى تحديد سمات وخصائص ظاهرة ما تحديدا كميا وكيفيا. وهذا في حالة وجود بعض الدراسات إلى اجراؤها في هذا المجال.
الدراسات التجريبية :
أن هذه الدراسات تتطلب الدقة إذ يقوم الباحث بعملية اختيار صحة ال العملية عن طريق اجاء التجربة
التصميم المنهجي للبحث:
البحث العلمي ذو طبيعة متماسكة، تتصل فيه ا بالنتائج، كما ترتبط فيه النتائج با لذا فإنه من الضروري أن يقوم الباحث، منذ اختياره لمشكلة ما لوضع تصميم منهجي دقيق لكافة الخطوات التي يشتمل عليها البحث ويتطلب هذا التصميم بلورة المشكلة وصياغتها صياغة دقيقة وتجديد نوع الدراسة ومناهج البحث والأدوات لجمع المعطيات، وكذلك الطريقة التي تعالج بها البيانات من حيث التحليل والتفسير، مع مراعاة الزمن المناسب لإجراء البحث، واستبعاد جميع العوامل والظروف غير المرغوب فيها، والتي قد تؤثر في سير الدراسة.
ونظرا لأهمية التصميم المنهجي فإننا نحاول أن تحدد أهميتة والعمليات والإجراءات المتصلة به.
لما كان البحث بأنه الد العلمية المنظمة لظاهرة معينة باستخدام المنهج العلمي للوصول إلى حقائق يمكن توصيلها والتحقق من صحتها فإنه من الممكن تقييم عناصر البحث الأساسية إلى ثلاثة : الموضوع ، المنهج ، والهدف.
فمن حيث الموضوع يستلزم البحث وجود ظاهرة أو مشكلة معينة تتحدى تفكير الباحث وتدفعه إلى محاولة الكشف عن جوانبها الغامضة، ومن الممكن أن تكون الظاهرة المدروسة ظاهرة سوية أو ظاهرة مرضية المهم أن تكون المشكلة ذات قيمة علمية أو دلالة اجتماعية عامة...
أما من حيث المنهج، فإن كل بحث يستلزم استخدام المنهج العلمي في الدراسة، ويتطلب ذلك اتباع خطوا ت المنهج العلمي.
وهذه الخظوات تبدأ بملاحظة الظواهر واجراء التجارب، ثم وضع الفروض التي تحدد نوع الحقائق التي ينبغي أن يبحث عنها، وتنتهي بمحاولة التحقق من صدق الفروض أو بطلانها توصلا إلى وضع قوانين عامة تربط بين الظواهر وتوجد العلاقات بينها.
إضافة إلى ذلك، الإلتزام بالحياد والموضوعية والإستعانة بالأدوات والمقاييس التي تعين على دقة النتائج، والإقتصاد على دراسته الوقائع المحسوسة بالصورة التي توجد عليها.
أما من حيث الهدف، فإن البحث يهدف إلى تقديم اضافات جديدة تختلف من حين إلى آخر.

· التصميم المنهجي:
يعرف التصميم بأنه عملية اتخاذ قرارات قبل ظهور المواقف التي تستنفذ فيها القرارات وبمعنى آخر فهو عملية توقعات متعمدة تتجه نحو اخضاع موقف متوقع تحت الضبط.
ويستلزم التصميم المنهجي من الباحث معرفته بالأسس التي يبني عليها قرارات الباحث اختيار عينة طبقية من أفراد المجتمع بدلا من اختيار عينة عشوائية بسيطة أو الإعتماد على الا في جمعه للبيانات التي تلزمه عن موضوع بحثه بدلا من الإعتماد على البريدي وكان قادرا على تقويم المنهج الذي اتبعه للوصول إلى هذه القرارات أوجعله على الأقل قابلا للتقويم، فإننا نكون بصدد تصميم منهجي للبحث، وعليه فإن التصميم المنهجي للبحث يستلزم:
1- تخطيط البحث بدرجة كافية قبل تنفيذه.
2- تقويم المنهج الذي اتبع للوصول إلى قرارات التصميم أو جعل هذا المنهج قابلا للتقويم.
· الإستراتيجية والتكتيك في التصميم:
تشير الإستراتيجية إلى القدرة على التفكير في المشكلة بأسرها تفكيرا شاملا يهدف إلى وضع خطة عامة أو تنظيم شامل، أما التكتيل فهو يعني الإستخدام الصحيح للوسائل المتاحة لتحقيق الهدف..ولكي يتم استخدام هذه الوسائل استخدام صحيحا لابد وأن تكون هذه الوسائل موزعة وفقا لخطة حسنة الإعداد من شأنها أن تمكن واضح التككتيك من استغلال جميع الأدوات التي تحت تصرفه استغلالا كاملا..
إن الخطة الإستراتيجية يمكن الباحث من تحديد المراحل للبحث والمعالم الرئيسية لنوع المعلومات المطلوبة في كل مرحلة ونوع الأدوات اللازمة لجمع المعطيات ونوع التحليلات الكمية أو الكيفية التي ستجرى عليها الخطط الإستراتيجية ، أما الخطط التكتيكية فإنها لمواجهة المواقف العملية أثناء جمع المعلومات ، والتصرف في هذه المواقف سواء اكانت متوقفة أو نجد متوقفة سليما كما أنه من الضروري أن يتصف التصميم المنهجي بالمرونة لمواجهة التغيرات الطارئة والمواقف غير المتوقفة ، ولتصحيح انحرافات التقدير التي لامفر منها ومهما ارتفع مستوى التقدير والتصميم

أهمية التصميم:
يتساءل بعض الباحثين : هل ثمة ضرورة للقيام بالتصميم المنهجي قبل البدء في جمع البيانات النزول إلى الميدان وإجراء الملاحظات وجمع البيانات دون حاجة إلى تصميم ولماذا لانحدد الوسائل التي تعين على تصنيف البيانات وتحليلها بعد جمع البيانات
و أصحاب هذا الرأي أن الوقت المطلوب للتصميم يضيع عبثا ، كما أن التصميم الشامل للبحث يكلف الكثير وبالتالي من الممكن الحصول على بيانات دقيقة دون الحاجة إلى الانتظار الطويل حتى تتم اجراءات التصميم.
و كثير من الم بمناهج البحث أن هذه الحجة قد تصدق بالنسبة لبعض المواقف الطارئة في البحث ولكنها لا تصدق بالنسبة لجميع مواقف البحث العلمي وذلك لعدة أسباب أهمها:
1- التصميم يفيد في كونه يهيءللباحث سبيل الحصول على بيانات دقيقة بأقل جهد . وبالتالي فهو اقتصادي في المدى الطويل ، وعامل رئيسي في نجاح أي بحث..
2- يحدث في كثير من البحوث التي لاتقوم على التصميم المنهجي أن يكتشف الباحث أثناء جمعه للبيانات أنه لابد من احداث بعض التعديلات التي لم تكن في أو أن بعض جوانب الدراسة سيستلزم الحذف أو التغير لأنها بالصورة التي هي عليها لاتنفع كثيرا .
3- يحدث في بعض الأحيان أن تقوم الباحث مدة طويلة ، ثم له بعد جمع المعطيات أنها عديمة الجدوى وأنه لاتستطيع تصنفها أو في معين ، وقد كان ممن الممكن تفادي هذه الأخطاء يتصمم البحث قبل البدء.
ونود الإشارة في هذا المجال إلى أن التصميم المنهجي للبحث قد يختلف عن الإجراءات العملية التي تستخدم أثناء تنفيذ البحث ، ذلك لأن التصميم المنهجي ينصب على تحديد طرق البحث المثالية التي يمكن اتباعها إذا لم توجد عقبات عملية أثناء اجراء البحث . غير أن الباحث قد تصادفه ظروف تضطره إلى التنازل عن المثل الأعلى الذي ينبغي تحقيقه والعمل على الملا بينه وبين الواقع العملي الذي يمكن تحقيقه..
وعلى الرغم من وجود بعض الإختلافات بين النماذج المثالية التي يضعها الباحث وبين مايقوم به فعلا أثناء التنفيذ العملي للبحث ، فإن هذا لايعني عدم جدوى التصميم المنهجي بل يؤكد أهميته لأن الباحث عن طريق النموذج الذي يضعه يستطيع أن يحدد العوامل المختلفة المؤدية إلى الإنحراف عن ذلك النموذج وحدة تأثيرها في نتائج البحث وباستبعاد أثر هذه العوامل ، يمكن للباحث أن يحدد مايمكنه الوصول إليه من نتائج في حالة عدم وجود هذه العوامل..

*عمليات الاتصال في البحث الاجتماعي:
يهتم العلماء الاجتماعيون بعمليات الاتصال التي تنشأ بين الأشخاص المشتركين في عملية البحث وبينهم وبين البيئة الاجتماعية التي يتفاعلون معها ..
ويحاول العالم الأمريكي أكوف Achoff تحديد الأشخاص الذين يقومون بأدوار مختلفة ، لما يخطط نموذجا لعملية البحث ) أنظر الشكل ( ويوضح فيه أوجه الاتصال القائمة بينهم ...
ويتضح من النموذج أن هناك أربعة أشخاص موضع اتصال في البحث ، وهؤلاء الأشخاص هم :
1- المستفيد أو المستفيدون
2- العالم أو العلماء
3- الملاحظ أو الملاحظون
4- الملاحظ أو) المبحوث (
ومن الملاحظ أن هؤلاء الأربعة لايمثلون بالضرورة أربعة أشخاص يتميزون بعضهم عن بعض ، ولكنهم في الواقع يمثلون أدوار اتصالية ، وكثير من هذه الأدوات قد يملؤها شخص واحد ، فقد يكون العالم في أحد البحوث هو الملاحظ والمستفيد، ومن ناحية أخرى ، فإن كل دور من الأدوار الأربعة قد يملؤها جماعة بدلا من أن يملأها فرد واحد.
ويصرف النظر عن الأفراد الذين بشملهم العملية سواء كانوا واحد أو جملة أفراد، فإن الأدوار الاتصالية توجود في كل بحث ، وتنحصر أوجه الاتصال فيما يلي :
1- يقوم المستفيد بإحالة المشكلة على الباحث.
2- يقوم الباحث بتصميم البحث وتدريب الملاحظين جامعي البيانات والإشراف عليهم.
3- يجمع الملاحظون البيانات اللازمة سواء عن طريق الملاحظة أو باستخدام أية وسيلة أخرى من وسائل جمع البيانات
4- ي الملاحظون على إستجابات المبحوثين.
5- يحصل الملاحظون الاستجابات ويقومون بت ثم احالتها على الباحث.
6- يحلل الباحث البيانات التي تحصل عليها ويستخلص النتائج ويضع المقدمات ثم يعرضها على المستفيد يختار منها الحلول المناسبة ..

(أ)
لديه مشكلة
1
يحيل المشكلة
(ب)
يصمم البحث
2
يدرب و شريف
(جـ)
ينتقل إلى مواقف الملاحظة أويوجدها
3
يلاحظ







[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]يختار طريقة للعمل لحل المشكلة
(و)
يعرض النتائج
6
يحلل البيانات
(هـ)
بيوب الإستجابات
5
يسجل الاستجابات
(جـ)
يستجيب
4


الشكل
نموذج لعملية البحث عن كتاب أكوف Ackoff


مراحل البحث الإجتماعي وخطواته:
اختلف الباحثون في تحديد المراحل والخطوات الإجرائية المعتمدة في بناء البحث من أول اختيار من كتابة التقرير النهائي .. وفيما يلي سوف تتناول بال والتخليص بعض وجهات النظر حتى يمكننا أن ننتهي ينتظم خاص يمكن أن تجمع فيه الخطوات الرئيسية المنهجية التي قد يجب أن يتبعها الباحث عند دراسته لأية مشكلة من المشكلات الإجتماعية أو ظاهرة من ظواهر الطبيعة.
ويعرض لنا ميلتون فيرتشيلد في كتابة البحث العلمي خطوات البحث العلمي الرئيسية التي يتبعها الباحث فيما يلي:
1- جمع البيانات عن المشكلة أن اجراء مسح التراث الفكري في مجال ميدان يختاره الباحث وتسجيل هذه البيانات والتأكد من صحتها.
2- تصنيف وترتيب البيانات التي تم جمعها من ناحية التشابه أو الإختلاف مع بعضها البعض أو التمييز بين صفاتها أو حسب غيرها من محكات التصنيف.
3- تعميم النتائج حتى يمكن الوصول إلى مبادئ أو قوانين أو نظريات عامة في صورة مبدئية.
4- تحقيق صحة المبادئ أو القوانين أو النظريات التي تم التوصل إليها عن طريق التجربة.
5- وضع البيانات والنتائج في صورتها النهائية.
- ولقد حاولت » سلتز وزملاؤها « أن تقديم صورة كاملة تغص فيها خطوات البحث العلمي يمكن تخليصها.
1- تحديد مشكلة البحث.
2- تحديد اطار الدراسة واجراءات البحث ) الهدف، الغرض، العينة، اسلوب جمع المعطيات، اسلوب التحليل الإحصائي (.
3- النتائج .
4- ما تتضمنه النتائج .
أما » آيلسون « فقد وضع تصورا للبحث العلمي أكثر اتساعا من
» تستلتز « تلخصها فيما يلي :
1- اختيار المشكلة أو الموضوع )تحديد مجالات البحث . (
2- تحديد المشكلة )الأسباب ، الأهمية ، الم (.
3- خطوات العمل ) تحديد عناصر المشكلة وفروعها وأقسامها، تحديد خطوات المنيعة في حل المشكلة، البيانات الواجب الحصول عليها الوسائل ، تصنيف البيانات ، ، إلخ... .(
4- النتائج )تحقيق الغرض واستخراج النتائج (.
5- البحوث السابقة )مسح للتراث الفكري والبحوث السابقة التي ترتبط لمشكلة الدراسة( .
- أما »كاتا بادهي « فقد حدد ثلاث مراحل يمر بها البحث الإجتماعي هي:
1- مرحلة تصميم البحث.
2- مرحلة تنفيذ البحث.
3- مرحلة مراجعة النتائج وتحليلها وكتابة التقرير.
أما المرحلة الأولى فتتضمن تحديد هدف البحث والغرض منه وامكانات إجرائه ، والموارد الفنية والمادية حتى يمكن تحديد مجال البحث وطريقة جمع المعطيات في الميدان وتعريفها في جداول و .
أما المرحلة الثانية فتتضمن تحديد المفروض التي يهدف البحث إلى تحقيقها ثم تحديد العلاقات معرفة نوعها ودرجتها وتصميم جداول التفريغ ، وأدوات البحث وحجم العتبة إلخ....
وتتضمن المرحلة الثالثة طريقة الحصول على البيانات وتحليل هذه البيانات ووصفها في جداول وكتابة التقرير النهائي.
- وهناك من يصنف البحوث إلى نوعين، الأول نظري والثاني تطبيقي ، ويسمى الأول بالبحث لأساسي لأنه يهتم بتنمية نظريات العلم بدءا من اختيار فرضياته وانتهاء بتنقية نتائجه من الرؤى الضيقة أو تعميمات واسعة المدى لكي تصبح قابلة للتطبيق الفوري ، وغالبا مايبدأ الباحثون في هذا النوع من البحوث إلى تحدي ، أو تقويم لأحد النصوص النظرية المعنية ،فيذهبون إلى إختبارها و التأكد من صحتها أو بطلانها لذلك لا يستمتع القاريء العادي " غير المتخصص مثلا بعلم ملاحظ" بقرائتها أو الإطلاع عليها لأنها لا تعالج مشكلات مجتمعة المعاصرة، و مصاغة بأسلوب فلسفي و منطقي رفيع المستوى و عميقة التفكير فضلا عن استخدامه النموذج البحثي الذي يعني نمطا أو مثالا يحتدي به أو رؤية أو إطار مرجعيا يعكس صورة الحياة الإجتماعية متضمنا مجموع من المفاهيم و الإحتمالات كما يراها الباحث، فالنموذج إذن نافذة ذهنية ينظر من خلالها الباحث إلى مجريات الحياة الإجتماعية .
- وفيما يلي المراحل العامة للبحث الإجتماعي :




و لكن على الرغم من أن المشتغلين في علم مناهج البحث قد أختلفوا حول تصميم البحوث و تنظيمها إلا أن هناك فيما بينهم خطوطا عريضة عامة تكاد تكون شبه إتفاق حولها، و من هذا المنطلق يمكن القول إلى أن عملية البحث في مجال العلوم الإنسانية تمر بمراحل ثلاثة رئيسية هي:
المرحلة التحضيرية و المرحلة الميدانية و المرحلة النهائية و كل مرحلة من هذه المراحل الثلاث تتضمن مجموعة من الخطوات الإجرائية، ففي المرحلة التحضيرية يقوم الباحث بإختبار شكل البحث و صياغتها و تحديد المفاهيم و الفروض العلمية و تحديد نوع الدراسة التي يقوم بها و كذا نوع المنهج المستخدم في البحث و الأدوات اللازمة لجمع البيانات كما يقوم بتحديد مجالات البحث الثلاثة البشري و المعاني و الزمني .
و في المرحلة الميدانية يقدم الباحث بجمع البيانات إما بنفسه أو عن طريق مجموع من الباحثين المبدائيين الذين يستمعان بهم في غالب الأحيان في البحوث الكثيرة، وتتضمن هذه المرحلة مجموع من الخطوات أهمها:
عمل الإتصالات اللازمة بالمبحوثين وتهيئتهم لعملية البحث، وإعداد الباحثين الميدانيين وتدريبهم والإشراف عليهم أثناء جمع البيانات، ثم مراجعة البيانات الميدانية لاستكمال نواحي النقص فيها والتأكد من صحتها ومسجلة بطريقة سليمة.
وفي المرحلة النهائية يقوم الباحث بتصنيف البيانات وتعريفها وجدولتها وتحليلها وتفسيرها، ثم يقوم بكتابة تقرير مفصل يشتمل على كل الخطوات التي مرت بها عملية البحث..
مع العلم أن مراحل البحث وخطواته مترابطة فيما بينها ترابطا وظيفيا بحيث يصعب وضع الحدود والفواصل فيما بينها، ولذا فإن الباحث حينما يصمم بحثه يفكر في كل المراحل والخطوات باعتبارها وحدة متكاملة، إلا أنه يقوم بابراز الخطوات واحدة بعد الأخرى كلما تقدم في دراسته..
وليس ترتيب خطوات البحث واحدا من حيث الأولوية وإنما تقتضي طبيعة كل بحث تقديم أو تأخير بعضها على بعض.
وتعرض فيما يلي هذه الخطوات بشيئ من الإيجاز:
الخطوات المنهجية للبحث الإجتماعي:
إن تحديد الخطوات الرئيسية التي يجب على الباحث الاستناد اليها تستلزم طرح مجموعة من الأسئلة على الباحث نفسه وهي على النحو الآتي :
- ماهو الموضوع الذي يشغلني بالضبط ؟
- لماذا يشغلني هذا الموضوع ؟
- ماهي عناصر هذا المشكل ؟
- هل دراسته هذا الموضوع ضرورة اجتماعية ؟
- هل أن دراسته هذا الموضوع ممكنة أم غير ممكنة ؟
- ماهو نوع الدراسة المطلوبة أو الممكنة ؟
- ماهي الأهداف المتوحاة في هذه الدراسة ؟
- ماهي المتغيرات الأساسية ؟
- ماهي الفرضية المحتملة ؟
- ماهي المعلومات المطلوب توفرها لاختيار الفرضية ؟
- ماهو المنهج الذي يجب أن يعتمد في البحث ؟
- ماهي الأدوات المعتمدة في هذه الأسئلة كانت دقيقة وكافية وصحيحة ؟
إن الأسئلة السالفة تجرنا إلى تقديم جملة من الخطوات الرئيسية وهي كمايلي:

1- إختيار مشكلة البحث وصياغاتها:

تعد هذه الخطوة من أهم خطوات البحث لأنها تؤثر في الخطوات التي تليها .. فمن دون تحديد دقيق لمشكلة البحث يصعب على الباحث تنفيذ بحثه.. إن مشكلة البحث هي جملة من التساؤلات التي يحاول الباحث الإجابة عنها من خلال ماهو متوفر لديه من معارف حولها من جهة، ومن خلال مايحصل عليه من معارف جديدة عنها من جهة أخرى.
ومن الضروري عند اختيار مشكلة البحث تحديد النقاط الرئيسية والفرعية التي تشتمل عليها وصياغتها في مصطلحات واضحة محدودة حتى يسهل وضع تصميم منهجي دقيق لدراستها وبحث الجوانب المختلفة لها.

2-تحديد المفاهيم والفروض العلمية:

بعد أن يحدد الباحث مشكلة الدراسة واطارها العام يلجأ إلى ضبط المفاهيم الرئيسية المرتبطة بموضوع الدراسة وتحديدها بشكل دقيق حتى يمكن إدراك المعاني والأفكار التي يريد الباحث التعبير عنها دون شعور القارئ بالغموض في فهم عناصر الموضوع والمفاهيم الأساسية.
و بعد ذلك ينتقل الباحث إلى وضع القروض التي تعد بمثابة صياغة تخمين معقول أو حل ممكن يطرح نفسه على الباحث، و هذا القرض قد تثبت صحته حيث يتفق مع جميع الحقائق المتوفرة، و قد يكون خاطئا ومن ثم ينبغي اهماله و البحث عن قرض جديد.

3 – تحديد نوع الدراسة أو نمط البحث:

يتحدد نوع الدراسة وفقا لمستوى المعلومات المتوفرة لدى الباحث و كذلك على أساس الهدف المتوفر و ان وضع القروض يرتبط بنوع الدراسة، فالدراسات الإستطلاعية لا تستلزم وضع قروض، بينما الدراسات الوضعية قد تتضمن قروضا إذا كانت المعلومات المتوفرة لدى الباحث تمكنه من ذلك، أما الدراسات التجريبية فإنها تستلزم وضع قروض دقيقة و محددة لاختيارها ميدانيا.

3- تحديد المنهج الملائم للبحث:

إن طبيعة الموضوع هي التي تحدد نوع المنهج، و أن مفهوم المنهج يشير إلى الكيفية التي يتبعها الباحث لدراسة المشكلة موضوع البحث، و هو يجيب على المشكلة لإستفسارها فيه " كيف"؟ ولإجابة تستلزم تحديد نوع المنهج .
و من المناهج المستخرجة في البحوث الإجتماعية ، المنهج الإجتماعي ، المنهج التاريخي، منهج دراسة الحالة، المنهج التجريبي،...إلخ



4- تحديد الإدارة اللازمة للبحث :

إن مفهوم الأداة هو الوسيلة التي يجمع بها الباحث البيانات التي تلزمه و بهذا المعنى فهو يجيب على المشكلة الإستفهامية بمن أو بماذا؟ وبالتالي فإنه يجيب على هذا الإستفهام بتحديد نوع الوسيلة أو الأدوات اللازمة لجمع المعطيات.
و من الوسائل التي يلجأ اليها الباحث الملاحظة على اختلاف أنواعها، الإ ، المقابلة، السجلات، تحليل المضمون إلخ....
و الأدوات تتوقف على نوعية الموضوع و المب

5- تحديد مجالات الدراسة:

و نقصد بهذه الخطوات أن يقوم الباحث بتحديد المجال البشري للدراسة بهذه الخطوة لتجمع البحث و من ثم أخذ عينة عن هذا المجمتع إذا كان ا لأمر يصعب إجراء دراسة شاملة على هذا المجتمع ، أما المجال المعاني فيقصد به تحديد المنطقة أو البيئة التي تجرى فيها الدراسة و التعريف بها..
كما أن تحديد المجال الزمني للدراسة بعد خطوة هاته أو يلي الباحث إلى تحديد الوقت الذي تجمع فيه البيانات..

6- جمع البيانات في الميدان:

و هي خطوة تمكن الباحث من جمع المعطيات بنفسه أو عن طريق من
يجب أن تتوافر لديهم الخبرة و الدراية الكافية بالبحوث الميدانية لأن صحة النتائج و دقتها تتوقف على عملية جمع المعطيات و من يقوم بها.

7- تصنيف البيانات و تعريفها و

بعد مراجعة البيانات يقوم الباحث بتصنيفها في ، معين ينتج للخصائص الرئيسية أن تبدو واضحة و جلية، كما أن عملية التموين و التفريغ تتم في جداول بسيطة أو تركية و بطريقة يدوية أو آلية.

8- تحليل البيانات و تفسيرها:

من الضروري بعد جدولة البيانات يتم تحليلها احصائيا لإعطاء صورة وصفية دقيقة حتى تمكن أن تصمم بها نتائج البحث على المنهج الذي اخذت فيه الهيئة و على غيره من المجتمعات المشبهة . و بعد الإنتهاء من عملية التحليل الإحصائي تأتي مرحلة التفسير للنتائج المحصل عليها حتى عملية اكتشاف العوامل المؤثرة في الظاهرة المدروسة و العلاقة الترابطية بين المتغيرات .


9- كتابة التقرير النهائي:

عن طريق هذه الخطوة يستطيع الباحث نقل ما توصل إليه من نتائج إلى القرار، و تقديم المقترحات والتوصيات التي خرج بها من البحث.
إن كل بحث يسير وفقا لحدود معينة من الوقت و التكاليف، و ينبغي على الباحث وضع الخطوات الخاصة بكل مهلة في برنامج زمن يتضمن توقيت دقيقا لتنفيذ كل منها في المواعيد المحددة . و لضمان هذا الإجراء يمكن إعداد بطاقة أو جدول يتضمن خطوات البحث و يقوم الباحث بملئه أثناء تنفيذ البحث..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ADMIN NANI
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 1465
نقاط العضو : 2682
السٌّمعَة : 29
تاريخ التسجيل : 19/06/2010
العمر : 26
الموقع : http://nanialgirien.ibda3.org

مُساهمةموضوع: رد: دروس في المنهجية - السنة الأولى   الثلاثاء أكتوبر 09, 2012 2:42 pm



ممتاز الاخت رهف بورك فيكي

*****************
[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nanialgirien.ibda3.org
رهف الاحساس
nani متميز
nani متميز
avatar

عدد المساهمات : 635
نقاط العضو : 931
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 19/07/2010
العمر : 24

مُساهمةموضوع: رد: دروس في المنهجية - السنة الأولى   الخميس أكتوبر 11, 2012 3:51 am

تسلمي ادمن

[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دروس في المنهجية - السنة الأولى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاشراق :: قسم التعليم العالي و البحث العلمي :: العلوم الاقتصادية و التجارية و علوم التسيير-
انتقل الى: